أكدت مصادر مطلعة بالقاهرة أمس على ان مصر لن تخطو خطوة واحدة في مجال بناء محطات نووية لتوليد الكهرباء دون موافقة واضحة من الولايات المتحدة المريكية التي تربطها بمصر علاقات صداقة قوية جدا في المجالين السلمي و العسكري على حد سواء, و تتلقى مصر سنويا منحا أمريكية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار.
و أشارت هذه المصادر إلى ان ما يقال من ان مصر قد تعتمد على روسيا الاتحادية في مجال بناء مفاعلاتها النووية محكوم أيضا بالموافقة الأمريكية.
و قالت المصادر أنه من المعتاد في العلاقات المصرية الأمريكية أن تتخذ مصر مواقف محددة في السياسة الخارجية قد تبدو انها معارضة لاتجاهات الولايات المتحدة و لكن ذلك عادة ما يكون مجرد ايهام, أما الحقيقة أن أي خطوة هامة سواء في السياسة الدولية أو الاقتصاد او الشئون الاستراتيجية تتم بتشاور كامل و تام و مسبق مع الولايات المتحدة.
و أكدت المصادر في هذا الصدد على أن هذا الأمر يشمل العلاقات مع كل من روسيا و الصين في كافة المجالات, و أن ما تم مع كل منهما لا يخرج عن هذا الاطار.
و أضافت المصادر: إن ما قد يحلم به البعض من سيناريو للمشروع النووي المصري شبيه بالمشروع الايراني من حيث الاستقلالية و الاعتماد على روسيا بعيدا عن سيطرة أميركا و الغرب هو محض أماني, و حسب رأي هذه المصادر فالمشروع النووي المصري لن يرى النور إلا بموافقة أمريكية واضحة على كل مراحله.
عبدالمنعم منيب
MedMaster
علِّق