زعم مسئول بارز في وزارة الداخلية الباكستانية، الاثنين، أن قوات الأمن الباكستانية ضيعت فرصة للقبض على الرجل الثاني في قيادة تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري".
ولم يحدد المسئول الأمني "رحمن مالك" متى ضيعت قوات الأمن الفرصة لاعتقال الظواهري، كما لم يقدم أية تفاصيل أخرى حول الواقعة، ولم يقل أيضًا أين يُحتمل أن يكون زعيم التنظيم "بن لادن" مختفيًا.
وزعم "مالك" في مؤتمر صحافي أن الظواهري كان يتحرك بين المناطق القبلية الباكستانية وإقليميْ كونار وباكتيا في شرق أفغانستان، وقال: "من المؤكد أننا حددنا أثره في أحد الأماكن لكننا ضيعنا الفرصة؛ لذا فهو يتحرك في مهمند، وأحيانًا بالطبع في كونار وباكتيا".
ومهمند واحدة من سبع مناطق قبلية باكستانية قال مالك إن الظواهري وزوجته كانا بها، وذكر أن طالبان الباكستانية تعمل يدًا بيد مع القاعدة، وتقدّم لهم المأوى وتعمل كمتحدث باسمها، على حد قوله.
طالبان الباكستانية تنفي مقتل الظواهري:
وكان المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية قد نفى، الشهر الماضي، تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن إصابة أو مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في قصف جوي. زعمت محطة التلفزة الأمريكية CBS أن القوات الأمريكية قامت به.
وقالت المحطة الأمريكية إنها حصلت على نسخة من خطاب لمصادر في باكستان تم اعتراضه، يشير إلى ضرورة استدعاء طبيب لعلاج الظواهري، وأنه يعاني من "آلام مبرحة وتلوث بجروحه".
ونفى "مولوي عمر" ـ المتحدث باسم أحد قيادات طالبان المحلية "بيت الله محسود" ـ هذا الأمر، مؤكدًا أن عددًا من الطلاب الذين يدرسون الدين، قُتلوا في الهجوم.
وقال: "كلما استهدفت أمريكا المدنيين الأبرياء، تطلع علينا بمثل هذه الدعاية الموجهة (البروبوجاندا)، وأنها قتلت شخصية كبيرة في محاولة لتبرير الأعمال الوحشية التي قامت بها".
علِّق