التقرير الذي جرى مصادرة جريدة الدستور بسببه

Submitted by moneep on اثن, 2008-08-11 00:40

هل تورطت شخصية مصرية كبيرة في مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم؟       
 
 مصادر: القبض علي شخصين يعملان بالأمن في أحد الفنادق.. وأحدهما يؤكد «إنه حصل علي مليوني دولار أمريكي مقابل قتل سوزان تميم»

الشخصية المصرية كانت علي علاقة بسوزان طبقًا للمقربين منها وعاملها كإمبراطورة حتي هربت

زوج سوزان اتهم الشخصية المصرية بمحاوله قتله.. وقاضي لبنان استدعي الشخصية المصرية للتحقيق في الاتهام


 

قنبلة جديدة انفجرت في الساحة المصرية السياسية والاقتصادية ـ أمس الأول ـ لا يدرك أحد حتي الآن مدي تأثير شظاياها الجارحة والفاضحة في دوائر المال والأعمال في مصر، خاصة أنها ترتبط باسم شخصية مصرية نافذة التأثير في عالم السياسة والمال وقريبة إن لم تكن لصيقة بدوائر الحكم وصناعة القرار في مصر، فأيد كثيرة تشير إلي تورط هذه الشخصية في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي، بينما انتظرت
سوزان تميم الجماهير في الوطن الكشف عن سر المقتل الدامي والوحشي للمطربة سوزان تميم الذي جري نهاية الشهر الماضي في دبي حيث كانت تقيم المطربة القتيلة، إذا بالسر يتفكك ويذاع في القاهرة حيث يتردد وبقوة أن قرارا بحظر النشر قد سبق وصدر الأربعاء الماضي لإحدي القضايا كان الهدف منه هو التكتم علي التحقيقات الجارية في القاهرة مع ضابط شرطة سابق متهم بقتل المطربة اللبنانية، وأنه أثناء التحقيق أدلي باعتراف أذهل الجميع وهو أنه قد قتلها لحساب شخصية مصرية مهمة، وكانت عدة مصادر مصرية قد تحدثت ـ طبقا لموقع إيلاف ـ خلال الساعات الماضية عن القبض علي شخصين وصفا بأنهما يعملان بالأمن في أحد الفنادق، وقد نسبت المصادر إلي أحد الشخصين الموقوفين قوله «إنّّه حصل مع شخص آخر علي مليوني دولار أمريكي مقابل قتل سوزان تميم، وإنّهما سافرا إلي دبي وأقاما هناك لمدة يومين، وعندما وجدا الفرصة سانحة نفذا الجريمة، ثم غادرا دبي عائدين إلي مصر»، الأمر حتي الآن لم تعلنه أو تكذبه الأجهزة المسئولة لكن تداولا هائلا له تم خلال الأيام الفائتة وتناولته عدة مواقع علي شبكة الإنترنت وصحف عربية عديدة، وعلي إثر هذا الانتشار غير الرسمي أدلي رجل الأعمال المصري الذي طالته الأنباء واتهمته هذه المواقع والصحف بالتورط في قضية سوزان تميم بعدة تصريحات ـ منها لـ «الدستور» بأنه غير متورط إطلاقا في هذه القضية وأنه لم يهرب علي إثرها للخارج وأنه سيعود قبل نشر هذه السطور، لكن المؤكد أنه علي الرغم من نفيه بنفسه هذه الأنباء، إلا أن مصداقية النظام السياسي المصري كله باتت علي المحك.فهل ستشهد مصر تحقيقا عادلا وشفافا حول هذه التهم ومع تلك الأسماء المتورطة طبقا للوقائع التي تتداولها الحياة الصحفية والسياسية والمالية في رغبة عارمة لمعرفة الحقيقة خصوصا مع ما يحيط بتلك الروايات من أدلة وقرائن علي وجود اسم هذه الشخصية الكبيرة في ملف المطربة سوزان تميم التي عاشت حياتها الشخصية والفنية في سلسلة مشاكل متواصلة سرعان ما انتهت بمصرعها في ظروف دراماتيكية تصلح لأن تكون مادة خام لعمل سينمائي يروي كيف يمكن للجمال والشهرة أن يكونا نقمة علي أصحابهما؟.

وبينما باتت سوزان في ذمة الله بعدما تم تشييع جنازتها ودفنها في مسقط رأسها بلبنان وسط تجاهل إعلامي وفني وصراعات ما بين عائلتها وزوجها الثاني فإن البعض سعي لاستغلال علاقة قديمة ربطتها بالشخصية المصرية البارزة، وقد رجح البعض تورط شخصية سياسية تنظيمية منافسة في هدم جدار السرية حول ورود اسم رجل الأعمال كمتهم بالتحريض علي قتل سوزان تميم وذلك لتدمير سمعته وتشويهها من أجل تخليص الحسابات الحزبية.

وكان الموقع الإلكتروني «إيلاف» في الأول من الشهر الجاري قد نقل عن شخص مقرب كثيراً من سوزان تميم وعمل معها منذ بداياتها أن سوزان قد تعرفت علي الشخصية المصرية المتهمة الآن طبقا للروايات المدوية بتدبير قتلها عن طريق خالتها التي كانت تعمل في فندق مملوك لأمير عربي له نشاطات سياحية وفنية وعمرانية في مصر والعالم العربي .

وأضاف: «التجأت سوزان إلي خالتها لأنها لم تكن تعرف غيرها في مصر، ولم تكن تملك مالاً لتعيش منه، فعاشت مع خالتها في سكن الموظفين التابع للفندق، وانتشر خبر وجودها، وأعتقد أن الشخص المصري المهم طلب أن يراها ويتعرف علي قصتها، وارتبطت بعلاقة معه، واستمرت لوقت طويل، وحسب ما قاله المصدر نفسه فقد كان الرجل «إنسانيا» معها، أشفق عليها، وأحبها كإنسانة ضعيفة، ووقف إلي جانبها في عدة مواقف، حيث شجعها علي العودة إلي مقاعد الدراسة، لتكمل تخصصها في إدارة الأعمال، والحقوق، وفي وقتها استغربت هذه الخطوة منها، فكان جوابها: أنا بحاجة إلي ذلك لأتعلم كيف أدير شئوني بشكل صحيح من الآن فصاعداً».

وبنص كلماته:«كانت تعيش في ظله كإمبراطورة وربما أكثر، لم يبخل عليها بشيء، لكنها بقيت «امرأة مأمورة» وهناك سلطة تخضع لها».

ولدي سؤاله: ماذا حصل بينها وبينه ولماذا تركت مصر إلي لندن؟ رد بقوله: لا أعرف، كان يفترض أن أسافر للقائها واتصلت بها إلا أن هاتفها كان مغلقاً دوماً، فاتصلت بخالتها التي قالت لي إنها سافرت إلي لندن، وغيرت رقم هاتفها، وعندما استفسرت عن السبب قالت لي إن هناك نفوراً بينهما، وحسب ما فهمته لاحقاً، بأنه كان إنساناً طيباً، لكنها تعبت من الضغط الذي كانت تعيش فيه، فأرسلها إلي لندن لتبتعد عنه، ولم يسع لأذيتها كما فعل غيره من قبله.

وسئل مجددا: ما هو الضغط الذي تتحدث عنه؟ فأكد أنها كانت تشعر بأنها مقموعة منذ طفولتها، إذا أرادت أن تتنفس عليها أن تأخذ موافقة أحد ما.

صحيفة «الوقت» البحرينية كتبت يوم الأربعاء 30 يوليو الماضي بقلم محررها الفني أنه بعد زواجها بـ 8 أشهر بدأت مشاكلها مع زوجها والمنتج الفني عادل معتوق، حيث خضعت سوزان للاستجواب في الدعوي التي أقامها زوجها عادل معتوق متهما إياها بمحاولة قتله بالاشتراك مع آخرين في منطقة الضبية بشمال بيروت في نوفمبر من العام الماضي، وإصابته إصابة طفيفة.

واستدعت المحكمة كلاً من المدعي عليهم سوزان تميم، شقيقها خليل، والدتهما ثريا الظريف، ورجل الأعمال المصري المتهم الآن في روايات مقتلها، لاستجوابهم حول اتهامهم في قضية محاولة قتل عادل معتوق عمدا ومع سبق الإصرار والترصد عندما أطلقوا الرصاص عليه، وذلك بناء علي الدعوي التي أقامها عليهم معتوق، وكان معتوق قد ادعي علي مجهولين، إلا أنه عاد وتقدم بشكوي جديدة اتخذ فيها صفة الادعاء الشخصي ضد المدعي عليهم المذكورين.

وقالت الصحيفة إنه أثناء مفاوضات تسوية جرت بين معتوق وبين زوجته سوزان تميم، وإخفاق الأخيرة في الحصول علي الطلاق منه، تلقي معتوق اتصالا هاتفيا من رجل الأعمال المصري قال فيه «لم تنجح المحاولة الأولي، لكن الثانية ستكون قاضية إذا لم تطلق سوزان».ويدعي معتوق في شكواه «أن هذا الشخص هو من دبر وخطط لعملية محاولة قتله لإزاحته عن طريقه بعدما فشل هو وسوزان في الحصول علي الطلاق».

صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية وثقت نفس الخبر في عددها الصادر يوم السبـت 24 سبتمبر 2005، حيث أفادت بأن «عباس جحا» ـ قاضي التحقيق في جبل لبنان ـ استدعي رسميا إلي التحقيق رجل الأعمال المصري لاستجوابه ضمن آخرين بخصوص مزاعم حول اتهامهم في قضية محاولة قتل عادل معتوق عمدا وعن سابق تصور وتصميم، وذلك بناء علي الدعوي التي أقامها عليهم معتوق.

وكان معتوق قد ادعي أنه سبق وتعرض له في القاهرة، إذ أرسل إليه ثلاثة أشخاص طعنوه بآلة حادة، وعندها اتضح للمدعي أن زوجته تقيم في القاهرة تحت رعاية رجل الأعمال المصري وحمايته وتستقوي به.

وكان معتوق قد نجا من حادثة مدبرة بعد مغادرته مكتبه في غرب بيروت متجهاً إلي مطعمه، عندما فوجئ بتعرضه لإطلاق رصاص من سيارة قريبة منه فأصابت رصاصتان الزجاج واخترقت واحدة أخري الباب الأمامي المجاور لمقعده محدثة تمزقاً في قميصه واندفعت خارجة من الباب الآخر علي الفور، وانحرفت سيارته عن مسارها فيما تواري الفاعلون عن الأنظار.

وذكرت مواقع إلكترونية أخري أن الإنتربول المصري قد قبض علي المطربة اللبنانية سوزان تميم بطلب من نظيره اللبناني بتهمة سرقة 350 ألف دولار من زوجها اللبناني عادل معتوق في بيروت.

وأعلن النائب العام المصري السابق ماهر عبد الواحد أنه كان قد أدرج اسم «تميم» علي قائمة الممنوعين من السفر من مصر، ولم تعرف الوجهة التي كانت تقصدها المغنية اللبنانية التي كانت تقيم في القاهرة.

وكانت السلطات اللبنانية قد طلبت من السلطات المصرية عبر وزارتي العدل والخارجية ومنظمة الإنتربول الدولية تسليم سوزان إلي السلطات اللبنانية وفقا للقوانين الدولية التي ترعي تبادل المحكومين بين الدولتين.

يشار إلي أن سوزان كانت قد استجوبت في قسم شرطة الوايلي وأفرج عنها بعد أن حضرت مندوبة السفارة اللبنانية في القاهرة وقدمت تعهدا بإحضار سوزان إذا طُلبت لدي أجهزة الأمن المصرية، وأصبح بقاء تميم في مصر مرتبطا بملف المعلومات الذي يصل من بيروت إلي القاهرة.

وقبل سنوات فوجئت الفنانة اللبنانية سوزان تميم ومنتج كليبها الجديد بإنذار يطالبه بوقف تصوير الكليب ويهدده برفع قضايا تعويض ضده في حال إذاعته. هذا وتضمن الإنذار إشارة إلي حكمين سابقين بأن سوزان مازالت علي ذمة زوجها اللبناني عادل معتوق ووقعت معه عقد احتكار، وحصل معتوق علي أحكام قضائية ضدها مما جعلها تقيم في القاهرة هربا من تنفيذها، كما أشار إلي موقف نقابة الموسيقيين في مصر التي قامت بمنعها من الغناء في المحطات الفضائية تنفيذاً لحكم قضائي.

نقلا عن:

 http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=192&Itemid=37

 أما جريدة إيلاف الإلكترونية التي تصدر في لندن فقد نشرت التقرير التالي عن نفس الموضوع:

أعلنت شرطة دبيّ اليوم أنَّها ألقت القبض على قاتل المغنيَّة اللبنانيَّة سوزان تميم في بلد عربيّ بعد نحو 12 يومًا من جريمة القتل، موضحة أنَّ القاتل الذي ألقي القبض عليه في بلد عربيّ (من دون تحديد جنسيَّة بعينها) غادر دبيّ بعد خمس ساعات من ارتكاب الجريمة. في المقابل، اعترف المدعو "محسن منير السكري" بقتل المغنية اللبنانيَّة وبأنه قام بعملية القتل لحساب شخصية مرموقة، وفق ما نقلته "الجريدة" الكويتية عن مصادر مطلعة. والافت قرار النائب العام المصريّ بحظر نشر التفاصيل حول إلقاء القبض على "محسن منير السكري" الذي ضبط في أحد حمّامات السباحة في القاهرة واعترف في التحقيقات بأنه تقاضى ثلاثة ملايين دولار لتنفيذ المهمّة.

وأشارت مصادر مقرّبة من شرطة دبيّ إلى أنّ الشرطة تعرّفت على أحد المتهمين عبر الكاميرات الموجودة في برج الرملة 1 حيث كانت شقّة الضحيّة التي سقطت قتيلة بسكين في الثامن والعشرين من يوليو (تموز) الماضي، وبينت الصور المشتبه به وهو يرتدي قبعة صعبت من مهمّة التعرّف على ملامحه. ولا يعرف ان كانت المغنية الراحلة على معرفة بالمشتبه به وكيف فتحت له الباب او ان كان قد دخل الى الشقة عن طريق اخر دون معرفة صاحبة الشقة.

وبينت تقارير صحفية من الامارات العربي المتحدة إن شرطة دبي أغلقت قضية سوزان تميم وانهت التحقيقات بهذا الشأن، مشيرة إلى أن التحقيقات انتهت إلى مشتبهين مصريين أقاما في دبي خلال يومين ليغادرا بعد مقتلها مباشرة.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع العثور على صور قاتل سوزان تميم، وهو يعتمر قبعة تخفي ملامحه. وتظهر الصور الجاني أثناء دخوله وخروجه من البناية التي كانت تقطنها تميم في منطقة المارينا بدبي، حيث لقيت مصرعها طعنا بسكين في 28 يوليو/تموز.

وكان الجاني دخل المبنى، وتوجه على الفور إلى الطابق رقم 21 حيث توجد شقة تميم التي اشترتها في وقت سابق، ودق جرس الباب، وفور أن فتحت تميم الباب له، عاجلها بطعنة مدية أسقطتها أرضا، ثم انقض ليجهز عليها عند الباب، وسط مقاومة عنيفة.


وقالت مصادر الشرطة أن التفاصيل تم إرسالها إلى السلطات المصرية لتوقيف المشتبهين ومتابعة التحقيقات معهما. فيما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية ا إن السلطات المصرية أوقفت ضابط شرطة متقاعد بتهمة قتل سوزان تميم .وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات المصرية متكتمة على الخبر وأن القبض على الضابط جاء بعد أن أكدت التحريات تورطه, وأكدت المصادر أن أفراد أمن البرج الذي كانت تقيم فيه القتيلة أدلوا بأوصاف المتهم خاصة وأنه هو الذي توسط في شراء الشقة التي وقعت فيها الجريمة.

وسربت الصحيفة معلومات مفادها أن الضابط المتقاعد أقدم على الجريمة بتحريض من شخص معين مقابل مليون دولار وأنه ذهب يوم الحادث إلى شقة القتيلة وفاجأها بطعنها عشرات المرات حتى يصور الحادث على أنه انتقام عاطفي.
من جهة اخرى صدر مساء أمس السبت قرار من  النائب العام في مصر بحظر النشر في قضية تميم حيث كان من المقرر ان يظهر هشام طلعت مساء امس على شاشة دريم ليرد على الاتهامات الموجهة له لكنه اختفى ورفض الظهور واعتذرت منى الشاذلي مقدمة برنامج "العاشرة مساء"  عن  عدم حضور هشام وقالت انها ظلت تتصل به حتى منتصف الليل ولا يرد،  وكانت جهة  قريبة من التحقيقات قد ذكرت ان هشام طلعت اشترى شقة فاخرة لسوزان، ومنحها 5 ملايين دولار لكي تنهي علاقتها بمعتوق وبعد ذلك  سافرت إلى  لندن وهناك التقت رجل عراقي مليونير فأرسل هشام طلعت وراءها  اثنين من رجاله أحدهما ضابط سابق (منير سكري) وله خبرات أمنية وظلا يراقبانها في دبي ، حتى تأكدا من علاقتها بالرجل العراقي.

وفي إتصال لإيلاف مع والد الضحية السيد عبد الستار تميم لمعرفة ردة فعله على خبر القاء القبض قال: "سمعت والمهم هو أن نعرف من وراء هذا القاتل، فهو لا يهمني لأنه مجرد أداة، المهم من دفعه للقيام بهذه الجريمة".
وحول سؤال إيلاف فيما إذا كان هناك إتصال بينه وبين شرطة دبي لمعرفة مستجدات التحقيق قال:"نحن بإنتظار معرفة التفاصيل، وأضاف بانه سيقوم بتصريح متلفز غداً لصالح قناة المستقبل، وشدد على ثقته بالسلطات الإماراتية وحاكم دبي، والسلطات اللبنانية في سعيهم لكشف المجرم".

وفي رده حول ما تناقلته الصحف المصرية يوم أمس من ربط بين الشخصين الذين القي القبض عليهما وبين رجل الأعمال المصري هشام طلعت تحفظ عن التعليق وأكتفى بالقول: لا يمكنني التعليق الآن لأنني لا أريد أن أضر بالتحقيق".
وأضاف تميم لايلاف :" أتمنى على الإعلام التحقق من الأخبار قبل نشرها، تناقلت الصحف انباء كثيرة مغلوطة، فأنا من إستلمت جثة سوزان مع شقيقها، وأنا جئت بها وأنا دفنتها، لكن كتب غير ذلك".


وفي تطور لاحق تم سحب نسخ جريدة الدستور من الاسواق بسبب تقرير عن مقتل سوزان تميم بعد قرار القضاء المصري بمنع النشر في القضية.


سوزان تميم تعتذر من عائلتها
وكانت قناة "ال بي سي" عرضت مساء امس  لأول مرة حلقة من برنامج ساعة بقرب  الحبيب مع الفنانة الراحلة سوزان تميم  والني صورت منذ ثلاث سنوات وكان عادل معتوق في ذلك الوقت قد منع عرض الحلقة  بسبب المشاكل بينه وبين سوزان تميم و عرضت امس بعد اخذ موافقته .
سوزان تحدثت في الحلقة ببساطة وبنفس الوقت بدبلوماسية جعلت طوني يقول لها كنت اعتقد اني سأخرج معك ب"سكوب" تتكلم عنه كل المجلات .
سوزان التي لم تعش حياة مستقرة صرحت انها لم تعش طفولتها  بسبب انفصال والديها وهي بسن ال12 وان هذا الأمر اثر عليها كثيرا   لذلك  تعتبر نفسها انها لازالت طفلة تضحك و تلعب وتتصرف على طبيعتها و تأثرت كثير ا بحضور والديها الى الاستديو ودمعت عينيها  وطلبت منهما ان يبقوا قربها وان يكونوا أسرة . وحين طلب منها طوني  ان توجه اعتذرا اعتذرت من عائلتها لأنها لم تستمع لنصحيتهم في بعض المواضيع الخاصة  واختيار الأشخاص اللذين تتزوج بهم  واعترفت انها كانت تتعرض للاستغلال من ازواجها كونها نجمة وصرحت انها لن تتعرض للاستغلال مجددا لانها عندما ستتزوج ستدرس كثيرا خطوتها القادمة وعندما  طلب منها طوني  ان تختار صفة لوضعها الاجتماعي (عزباء – مطلقة – متزوجة – لااعرف ) قالت انها لاتعرف  لكنها شرعا هي مطلقة .
سوزان رفضت ان تعتذر من الفنانة مادونا معتبرة انها لم تخطئ بحقها لأنها اخذت مكانها في مسرحية " غادة الكاميليا لأن خلاف مادونا كان خلافا ماديا مع المنتج وانها اخذت مكانها عندما تركت مادونا العمل ولم تعتذر من نفسها او تلوم نفسها  متسائلة " ليه بدي اعتذر من حالي " لكنها قالت انها تحاول ان تهتم بنفسها وان تكون اقوى من ذلك بكثير.
عدما سئلت من الفنانين تختار لتقوم دور تمثيلي امامه اختارت الفنان عادل امام فقال لها طوني يجب ان تكوني  روحها مرحة لتقف امام عادل امام  ردت عليه:" من قال لك ان روحي ليست مرحة "واذا مش مرحة من ورا اسئلتك"
سوزان التي كانت كما قالت تحب ان تنظر الى نفسها كل يوم صباحا وتقول لنفسها:" الله ما اجملك" لاتحب الشاب الوسيم وتفضل القبيح وغير المرسوم رسما ويعجبها  الفنان الراحل احمد زكي (أسمر مهيوب ) والنائب مصباح الاحدب .
واعترفت ان الغربة عذبتها رغم انها كانت اختيارها لانها كانت افضل السيء معترفة انها كانت تشعر بالوحدة وتجد صعوبة في بناء علاقات صداقة بسبب طبيعة عملها .
سوزان تحدثت في الحلقة التي صورت منذ ثلاث سنوات عن مشاريعها المستقبيلة وهو افتتاح مطعم "سوشي" في لبنان لانها تحب السوشي ،وعلى الصعيد الفني اعربت عن سعادتها انها رجعت لأهلها ونقصد بذلك سيمون اسمر  ومكتب استديو الفن وشركة روتانا وقالت انها عزلت مدير أعمالها السابق .
من جهة اخرى وفي اتصال هاتفي مع عادل معتوق نفى  نيته عقد مؤتمر صحفي يوم غد الأثنين  كما نشرت بعض المواقع الألكترونية وانه قد يكون البعض فهم خطأ قيامه بتقبل التعازي في ذكرى مرور اسبوع على وفاة سوزان تميم بانه سيعقد مؤتمرا صحافيا واضاف انه وزع بطاقة الدعوة للفنانين ووسائل الاعلام وانه فقط يقوم بواجبه الشرعي.


علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Tags for التقرير الذي جرى مصادرة جريدة الدستور بسببه