للمرة الثالثة.. مقتل مدحت مرسي أكبر خبير كيماوي في منظمة القاعدة!!!

Submitted by moneep on ثلث, 2008-07-29 17:40

صرح مسؤولون باكستانيون لوكالة الصحافة الفرنسية بأن خبير الأسلحة الكيماوية في تنظيم القاعدة مدحت مرسي السيد عمر قتل على الأرجح الاثنين في باكستان خلال قصف صاروخي قامت به قوات أميركية. وقال مسؤول كبير في الاستخبارات الباكستانية في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان طالب عدم الكشف عن هويته إنه يعتقد أنه قتل في عملية القصف هذه. وأضاف أن المنزل المستهدف في منطقة جنوب وزيرستان القبلية الحدودية مع أفغانستان كان مخبأه وبلغتنا معلومات أن الضربة الأميركية استهدفته.

وكانت الولايات المتحدة قد خصصت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان مدحت مرسي السيد عمر، المصري الجنسية والمعروف أيضا باسم أبو خباب المصري البالغ من العمر54 عاما، وكان يشتبه في أنه يدير معسكرات تدريب في أفغانستان. هذا ولم يرد أي تأكيد فوري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان أو من واشنطن على مقتل هذا المسؤول في تنظيم القاعدة.

وأعلن الجيش الباكستاني أنه ينتظر معلومات إضافية قبل تأكيد مقتل مدحت مرسي السيد عمر، وكان قد أبلغ عن مقتله في يناير/كانون الثاني 2006 إثر إطلاق صاروخ في منطقة باجور القبلية، وتبين في حينه أن المعلومة خاطئة.

وجاء في موقع أميركي على الإنترنت أن مدحت مرسي السيد عمر خبير متفجرات ومدرب على تصنيع السموم ويعمل لحساب القاعدة. وأضاف الموقع أن مدحت مرسي عمل كمدرب في معسكر درونتا التابع للقاعدة في أفغانستان لدى إنشائه في نهاية التسعينات، وقام بتدريب مئات المجاهدين على استخدام السموم والمتفجرات.

وتابع الموقع الإلكتروني أنه اعتبارا من 1999، وزع كتيبات تدريب تتضمن توجيهات من أجل تحضير أسلحة كيماوية وبيولوجية. وكان مسؤولون قد أفادوا في وقت سابق أن ثلاثة ناشطين من العرب وثلاثة فتية باكستانيين قتلوا عندما أطلقت طائرة أميركية مفترضة من دون طيار الصواريخ التي أصابت منزلا ملحقا بمسجد في قرية عزم ورساك الواقعة في جنوب وزيرستان التي تعتبرها واشنطن معقلا آمنا لتنظيم القاعدة وأنصار حركة طالبان.

وأكد مسؤولون باكستانيون أن الصورايخ لم يطلقها الجيش الباكستاني لكن على ما يبدو أطلقتها قوات أميركية تعمل ضمن قوات التحالف الدولي منتشرة قرب الحدود. وقال أحدهم "لسنا نحن من أطلق الصواريخ". وجاء الإعلان عن مقتل هذا المسؤول قبيل لقاء في واشنطن بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني للبحث في استراتجية إسلام أباد في مكافحة الإرهاب.

وقال جيلاني في ختام محادثاته مع بوش إننا عازمون على مكافحة المتطرفين وهؤلاء الإرهابيين الذين يدمرون العالم ويجعلونه أقل أمنا. وقال بوش من جهته إنه سمع "كلاما قويا" من جيلاني بشأن عزمه على مكافحة التطرف.

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق