أكد تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية أن حركة طالبان تمكنت من إعادة تنظيم صفوفها واستعادت الكثير من قوتها في أفغانستان.
والتقرير الذي جاء بعنوان: "حول الأمن والاستقرار في أفغانستان"، هو الأول من نوعه الذي يقدم إلى الكونجرس في هذا الموضوع.
وقال التقرير: إنه "رغم بعض التقدم الذي تم إحرازه في الحرب المعلنة ضد حركة طالبان، إلا أنه من المتوقع حدوث بعض التراجع عن هذا التقدم".
وأضاف التقرير: من المرجح أن تحافظ حركة طالبان، بل وقد تزيد من مدى هجماتها وتسرع منها خلال العام 2008.
وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد القتلى من القوات الأمريكية والقوات الأجنبية في أفغانستان خلال شهر يونيو إلى 40 قتيلاً، وهو أكبر عدد من القتلى خلال شهر واحد منذ غزو أفغانستان عام 2001 , طبقا لإحصاءات رسمية للاحتلال.
وتابع التقرير: إن التقدم في تطوير الجيش وقوات الأمن الأفغانية بطيء بسبب الافتقار إلى المدربين وكذلك لاستشراء الفساد, بحسب السي إن إن.
وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت في بيان أمس الجمعة أن ثلاثة جنود ومترجما أفغانيا قتلوا عندما تعرضت قافلتهم لانفجار قنبلة بالقرب من العاصمة الأفغانية.
وعبّر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الخميس عن شعوره "بقلق حقيقي" بسبب الارتفاع الحاد في الهجمات ضد قوات "التحالف" في أفغانستان.
وقال: إن هذا يشير إلى تسلل المقاتلين من باكستان، مما يستدعي "متابعة الموضوع مع الحكومة الباكستانية".
وجاء رد جيتس هذا تعليقاً على سؤال لأحد الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون حول تقرير لضابط عسكري أمريكي كبير في أفغانستان الثلاثاء الماضي قال فيه إن هجمات المسلحين شرق أفغانستان ارتفعت هذا العام بنحو 40%.
وفي وقت سابق, اعترف رئيس أركان الدفاع البريطاني بأن حرب العراق وأفغانستان استنفذت مجهودات بلاده العسكرية عن أخرها.
وقال المشير الجوي سير جوك ستيراب إن قوات بلاده لا تستطيع مواصلة خوض حربين كبيرتين في العراق وأفغانستان بعد أن استنزفت كل طاقاتها.
وأضاف قائلا: إن بريطانيا قد تظل متورطة لعقود أخرى من الزمن في أفغانستان.
(مفكرة الإسلام)