اسم المستخدم |
مراسلون بلا حدود: مصر بلد القمع و المعتقلاتنشره moneep يوم سبت, 2008-06-28 11:17.
بثت منظمة «مراسلون بلا حدود» رسالة للسياح الذين يعتزمون زيارة مصر في هذا الصيف لتطلعهم علي مكامن بلد الأهرامات والنيل، وقالت المنظمة إنه في عام 2007 استضافت مصر 11 مليون سائح مسجلةً بهذا رقم قياسي تاريخي وهو نفس العام الذي ازدهرت فيه المعتقلات والسجون المصرية بسجناء الرأي. وقد أشارت المنظمة في كلمتها الموجهة إلي السيّاح: «إن دخلتم مقهي إلكترونياً، لن تواجهوا أي صعوبة في تصفّح المواقع التي تريدونها. فلا تخضع الشبكة لقدر عالٍ من الترشيح، لكن السلطات تراقب عن كثب المنشورات التي تتناول السياسة (لا سيما المواقع الإلكترونية المخصصة لجماعة الإخوان المسلمين، المحظور نشاطها في البلاد) والدين. ويدرك المدوّنون المصريون تمام الإدراك ما قد يتعرّضون له إذا ما نشروا انتقادات عبر الإنترنت وغالباً ما يدفعهم التنكيل الممارس ضدهم إلي إقفال مدوّناتهم في حين أنه لا يجوز لصاحب أحد المواقع المحجوبة التقدّم بأي طعن للقضاء». ولفتت المنظمة نظر السياح إلي أنهم قد لا يستطيعون مشاهدة القنوات التي اعتادوا علي متابعتها في بلادهم، وضربت مثالاً بقناة «الحوار» الفضائية التي أوقفت شركة النايل سات الحكومية بثها من علي القمر الخاص بها دونما أن تقدم أي تبرير لهذا الحجب، وطرحت المنظمة نصائح للأماكن السياحية التي يمكن زيارتها والتي بدأتها بالقاهرة إنها عاصمة مصر وإحدي المدن التي تضم أكبر عدد من المؤسسات الإعلامية لا سيما المكتب الإقليمي لقناة «الجزيرة» الفضائية مع الإشارة إلي أن العاملين بهذه القناة هم الأكثر تعرّضاً للتهديد في مصر. ففي يناير 2008، اعتقلت صحفية ومصورها فيما كانا يعدّان تقريراً حول التعذيب الممارس والمشاكل الاجتماعية التي يعانيها الفلاحون المصريون جنوب غرب القاهرة. وقد صادرت السلطات تسجيلاتهما بلا مبرر. وأدين صحفي آخر، هو مالك شركة القاهرة الإخبارية«CNC»، في مايو لبثه صورًا لمظاهرات وقعت في مدينة المحلة بدون الحصول علي إذن مسبق، وفي مارس 2008 حكم علي رئيس تحرير جريدة «الدستور» إبراهيم عيسي بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة نشر الشائعات. واقترحت المنظمة علي السياح زيارة مدينة الإسكندرية التي تعد من أجمل مدن الإسكندرية التي بها سجن برج العرب الذي يقبع بها المدون كريم عامر الذي حكم عليه بالسجن لمدة أربعة أعوام لتحريضه علي كراهية الإسلام وإهانته الرئيس المصري علي مدوّنته. وعن إمكانية التقاط الصور قالت المنظمة إن الصورة الأكثر سيطًا في مصر حاليًا ونشرتها المدونات المصرية هي صور تسجيلات مرئية تظهر عناصر من الشرطة يعذبون المعتقلين في الأقسام. وقد استند القضاء إلي هذه الأدلة في محاكمة أدت إلي إدانة أحد الضباط بالسجن لمدة ثلاثة أعوام. (جريدة الدستور:http://dostor.org/?q=node/6718 قرأت 101 مرة
علِّق |
أحدث المواد بالمدونة
أرشيفات شهرية |