اسم المستخدم |
تطورات حرب حزب الله في بيروتنشره moneep يوم سبت, 2008-05-10 15:19.
قالت مصادر أمنية ان 11 شخصا على الاقل قتلوا وثلاثين اخرين أصيبوا في الاشتباكات بين مسلحين موالين للحكومة ومقاتلي حزب الله. واندلع اسوأ قتال داخلي منذ الحرب الاهلية بين عامي 1975 و1990 حينما اتخذت الحكومة اللبنانية قرارات تستهدف شبكة اتصالات حزب الله اعتبرتها الجماعة اعلان حرب. وفي مشاهد أعادت الى الاذهان ذكرى الحرب الاهلية انتشر شبان مسلحون بالرشاشات في الشوارع وسط دمار السيارات والابنية. وخفت الاشتباكات بحلول منتصف النهار حيث سيطر مقاتلو حزب الله وحلفاؤه على الوضع بينما ألقى مؤيدو الحكومة سلاحهم. وسيطر حزب الله على وسائل الاعلام المملوكة لسعد الحريري الزعيم السني الحليف القوي للمملكة العربية السعودية. وتوقف تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق التابعان للحريري عن البث. وقال مصدر بارز في المعارضة لرويترز ان المعارضة ستبقي على إقفال بيروت المستمر منذ يوم الاربعاء بما فيها الطريق المؤدية الى مطار بيروت حتى التوصل الى حل سياسي. وقال المصدر "الامور كلها مرتبطة ببعضها البعض بيروت مقفلة حتى الحل السياسي" وشلت الازمة المستمرة منذ 17 شهرا بين المعارضة التي يتقدمها حزب الله المدعوم من ايران وسوريا وحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من واشنطن وحلفائه العرب البلاد وتركت مقعد الرئيس شاغرا. ودعا زعيم موال للحكومة الى الحوار. وقال وليد جنبلاط زعيم الأقلية الدرزية في مقابلة مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال ال.بي.سي من منزله في بيروت "لا يستطيع الحزب ايا كانت قوته العسكرية ان يلغي الاخر.. وحده الحوار يوصل الى نتيجة .. التهرب من الحوار غير مفيد." ومن بين القتلى امرأة وابنها البالغ من العمر 30 عاما اللذان قتلا عندما كانا يحاولان الفرار من منطقة راس النبع في بيروت التي يقطنها مسلمون سنة وشيعة والتي شهدت اعنف الاشتباكات. وقال احد اقارب الضحيتين الذي رفض الكشف عن اسمه بسبب مخاوف امنية "كانا يحاولان الهروب الى الجبل وبدل ان يصلا الى الجبل وصلا جثتين الى المستشفى...انه اسوأ كابوس." وقالت امرأة اخرى كانت تقطن راس النبع وتركت المنطقة مع طفلها "كانت ليلة مرعبة لم نستطع حتى التجول في البيت ..امضينا الليل في الممر." واشعل مسلحون من الحزب السوري القومي الاجتماعي النيران في مبنى يضم استوديوهات محطة تلفزيون المستقبل المملوك للحريري في حي الروشة الساحلي. وسيطر مقاتلو حزب الله المدعوم من سوريا على مكاتب للفصائل الموالية للحكومة في منطقة بيروت الغربية ذات الغالبية السنية. وكان المسلحون يسلمون المناطق التي استولوا عليها الى عهدة الجيش اللبناني الذي بقي محايدا في الازمة. قال مصدر أمني ان حزب الله وحلفاءه سيطروا على معظم المناطق السنية في بيروت الغربية بعد ان القى مسلحون موالون للحكومة اسلحتهم في اخر منطقة كانت تقع تحت سيطرتهم. وقال المصدر ان المسلحين في محلة طريق الجديدة -وهي منطقة للمسلمين السنة سكانها موالون للتحالف الحكومي- كانوا يجرون محادثات مع حزب الله من أجل الاستسلام. وقال بول سالم مدير مركز كارنيجي للشرق الاوسط ان ما حصل يضعف الحكومة وتيار المستقبل مضيفا ان حزب الله يسيطر على اغلبية بيروت الغربية لكنه قال ان الجماعة لا ترغب في ان ينظر اليها على انها "محتلة لبيروت" عن طريق ابقاء مقاتليها في مناطق او احياء يكون الولاء السياسي فيها للحريري او حلفائه. واشار الى ان تسليم المناطق للجيش يبدو مخرجا اكثر ترجيحا. وأغلق أنصار حزب الله وحلفاؤه جميع الطرق المؤدية لمطار بيروت الدولي الذي بقي مشلولا منذ يوم الاربعاء. واعلنت شركة طيران الشرق الاوسط تعليق جميع رحلاتها ذهابا وايابا حتى ظهر السبت. كما تم اغلاق ميناء بيروت البحري. واعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الخميس ان الحكومة اعلنت الحرب بإعلانها ان شبكة اتصلات الحزب غير شرعية. ورفض حزب الله الخميس اقتراح الحريري لإنهاء الازمة. ودعا نصر الله الحكومة الى الرجوع عن قراراتها والمشاركة في حوار يهدف الى انهاء الازمة السياسية. ويقود حزب الله المدعوم من ايران وسوريا حملة سياسية منذ 17 شهرا على حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المناهضة لسوريا والمدعومة من الولايات المتحدة. وحزب الله هو الفصيل اللبناني الوحيد الذي سمح له بالاحتفاظ بأسلحته بعد الحرب الاهلية لقتال القوات الاسرائيلية التي تحتل الجنوب. وانسحبت اسرائيل في عام 2000 وأصبح مصير اسلحة حزب الله في قلب الأزمة السياسية. (وكالات)
قرأت 127 مرة
علِّق |
أحدث المواد بالمدونة
أرشيفات شهرية |