اسم المستخدم |
هل تعود الحرب الأهلية إلى لبنان؟؟نشره moneep يوم خمي, 2008-05-08 01:17.
خاض مؤيدون للحكومة اشتباكات مسلحة في بيروت يوم الاربعاء مع مسلحين من انصار المعارضة التي يتقدمها حزب الله وهو ما أدى الى تصعيد اسوأ ازمة سياسية يشهدها لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990. واصاب مؤيدون لحزب الله المدعوم من سوريا وايران العاصمة بالشلل وقطعوا الطرق الرئيسية المؤدية الى الميناء البحري والمطار بالاطارات المشتعلة والسيارات القديمة واكوام التراب وكتل خرسانية. وقال مصدر معارض ان حملة الاحتجاجات بما في ذلك سد الطرق ستستمر حتى رجوع الحكومة عن القرارات التي اتخذتها يوم الثلاثاء واستهدفت بها حزب الله. وكانت الحكومة تعهدت باتخاذ اجراءات ضد شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله وابعدت مدير أمن المطار لسماحه لحزب الله بتركيب كاميرات في المطار. ويقود حزب الله المدعوم من سوريا وايران حملة سياسية منذ 17 شهرا ضد حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المناهضة لسوريا. وادى التوتر مرارا الى عنف في الشارع. وقالت مصادر امنية ان مؤيدين للحكومة تراشقوا بالرصاص والقنابل مع انصارحزب الله في مناطق النويري وراس النبع ووطى المصيطبة. وجرح زهاء عشرة أشخاص في العنف. واحتل مسلحون من المعارضة مكتبا لتيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري زعيم التحالف الحكومي الواسع النفوذ في صفوف المسلمين السنة. وتراشق شبان من الطرفين بالحجارة في المزرعة وهي احدى مناطق بيروت التي تشهد توترا شديدا بين السنة والشيعة. وانتشر الجيش الذي بقي على الحياد خلال الازمة بكثافة لكنه لم يحاول ازالة العوائق من الطرق المغلقة. وقال السنيورة لتلفزيون المستقبل ان الحكومة تفكر في اعلان حالة الطواريء وحظر التجول. لكنه اضاف ان الامر مازال خاضعا للنقاش وانه لن يتحدث عن أي شيء حتى يصبح حقيقة. واستنكر الشيخ محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية أعمال "عصابات مسلحة خارجة على القانون" في بيروت وقال ان حزب الله حول نفسه من حركة مقاومة الى قوة مسلحة لاحتلال بيروت. وقال في كلمة اذاعها التلفزيون ان المسلمين السنة في لبنان فاض بهم الكيل وانه يناشد قيادة حزب الله من موقعه الوطني والديني ان تأخذ المبادرة وتسحب المسلحين من بيروت. وتصاعد التوتر بشدة بين الحكومة وحزب الله يوم الثلاثاء عندما قالت الحكومة ان شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله "هي اعتداء على سيادة الدولة". وقال حزب الله ان شبكة الاتصالات جزء من جهازه الامني ولعبت دورا مهما في حربه مع اسرائيل عام 2006. وقال اسامة صفا رئيس المركز اللبناني للدراسات السياسية ان حزب الله الذي استفزته خطوة الحكومة "يعرض عضلاته" في الشارع مضيفا "ان الحرارة ازدادت لكنها على الارجح لن تؤدي الى حرب فالمواجهة غير رابحة." وقال بول سالم مدير مركز كارنيجي للشرق الاوسط "من الممكن للامور ان تصبح سيئة جدا ولكن لا اظن انها سوف تخرج عن السيطرة. فالكل مسلح وغاضب." وحزب الله هو الفصيل اللبناني الوحيد الذي سمح له بالاحتفاظ بأسلحته بعد الحرب الاهلية لقتال القوات الاسرائيلية التي تحتل الجنوب. وانسحبت اسرائيل في عام 2000 وأصبح مصير اسلحة حزب الله في قلب الازمة السياسية. ويعتبر حزب الله وحلفاؤه في المعارضة حكومة السنيورة غير شرعية منذ ان استقال الوزراء الشيعة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2006. ورفض التحالف الحكومي تلبية مطالب المعارضة بالحصول على حق النقض لقرارات الحكومة. وشلت الازمة الحكومة وتركت البلاد بلا رئيس منذ خمسة اشهر. وعلقت الرحلات في المطار ست ساعات يوم الأربعاء بسبب تلبية موظفي المطار لدعوة الاتحاد العمالي العام للاضراب للمطالبة بزيادة الاجور. ودعت المعارضة مناصريها الى دعم الاضراب. (مصادر عدة) قرأت 97 مرة
علِّق |
أحدث المواد بالمدونة
أرشيفات شهرية |