هل هناك تعاون نووي بين مصر و اسرائيل؟؟

نشره moneep يوم سبت, 2008-05-03 06:44.

 أثار الكشف عن قيام وفد من أساتذة الجامعات المصرية بالسفر سرًا لزيارة مفاعل "ديمونة" بالكيان الصهيوني، ردودَ فعل غاضبة بين برلمانيين معارضين ومستقلين.
وتقدّم النائب عن جماعة الإخوان المسلمين أحمد دياب بمجلس الشعب (البرلمان)، بطلب إحاطة عاجل لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، طالب فيه بتحقيق عاجل مع أعضاء الوفد الأكاديمي، واصفاً الزيارة بأنها تمثل تلويثاً لسمعة الجامعات المصرية، و"عاراً" على من قاموا بتلك الزيارة المشبوهة.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن وفداً من أساتذة الجامعات المصرية يضم عدداً من أعضاء الحزب الوطني الحاكم قام بزيارة لمفاعل "ديمونة" "الإسرائيلي".
وأشارت هذه التقارير إلى أن أعضاء الفريق الأكاديمي قبلوا السفر إلى "إسرائيل" بعد أن حصلوا على تعهّد مكتوب من حكومة الكيان بأن يحصل أي عضو على تعويض قدره ربع مليون جنيه في حالة تعرضه لخطر الإصابة بأضرار ناجمة عن الإشعاعات التي تصدر من المفاعل "الإسرائيلي".
وقال دياب: "من العار أن يقوم وفد مصري بزيارة الكيان الصهيوني، وكان الأولى به أن يذهب إلى غزة المحاصرة أو أية منطقة محتلة في فلسطين؛ ليعلن تضامنه مع الضحايا وأهالي الشهداء الذين يعانون الأمرين في فلسطين أو في أية دولة عربية محتلة".
وأشار إلى أنه بالرغم من أن ميثاق شرف نوادي أعضاء هيئات التدريس يجرم التطبيع مع الصهاينة، ويحذر من تبادل الوفود العلمية مع أي من جامعاتها، إلا أن الوفد المصري برئاسة عبد الحي عبيد رئيس جامعة حلوان السابق والقيادي في الحزب الوطني، قد تجرأ وضرب عرض الحائط بالميثاق.
وطالب النائب الإخواني بالتحقيق معه؛ وفقاً لميثاق الشرف الخاص بنوادي أعضاء هيئات التدريس بمصر. وأكد دياب أن تحرك الأكاديميين الذي جاء بتنسيق حكومي يدلل على أن الحكومة منفصلة عن الشعب، ولا تحترم رغباته ولا مطالباته العادلة بمواجهة هذا الكيان المحتل الغاصب.
وعلى صعيد آخر، أعلن نشطاء سياسيون في مصر أمس عن تشكيل حركة معارضة جديدة في البلاد، تحت اسم "جبهة تحرير مصر"، تضم نشطاء من الاتجاهات السياسية كافة، وتدعو إلى التغيير السلمي لنظام الحكم القائم في البلاد.
وقال الناشط السياسي يحيى القزاز أحد مؤسسي الجبهة الوليدة ـ بحسب صحيفة "الخليج" ـ: "الجبهة تدعو إلى النضال الاجتماعي السلمي؛ بهدف تغيير نظام الحكم، كما تدعو إلى تشكيل مجلس حكم انتقالي للعبور بالبلاد نحو نظام جمهوري حقيقي قائم على الديموقراطية".
وفي بيانها الأول الصادر أمس دعت الجبهة المواطنين "خاصة النشطاء السياسيين" إلى حمل حقائبهم وتسليم أنفسهم السبت 3 مايو المقبل لسلطات الأمن المصرية بغرض اعتقالهم، أو المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية أحداث 6 أبريل الماضي.

(مفكرة الإسلام)


علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق