من توابع زيارة بوش والبقية تأتى ما ذكرته بعض المصادر من أن البنك الأهلي المتحد أكبر بنوك البحرين من حيث القيمة السوقية علق أعماله مع إيران، فيما يعد استجابة للضغوط الأمريكية بفرض عزلة على إيران بسبب أنشطتها النووية.
وحسب رويترز، قالت المصادر أن البنك " جمد" نشاطه المصرفي مع إيران، وامتنعت المصادر عن التعليق بشأن كيف يمكن أن يؤثر هذا على بنك المستقبل التابع للبنك البحريني والذي تأسس في عام 2004 مع شريكين إيرانيين.
وكان "جاسم علي"، عضو اللجنة المالية والاقتصادية في البرلمان البحريني، قد قال هذا الأسبوع: إن الحكومة تضغط على البنك الأهلي لتجميد العمليات الإيرانية.
ويتمثل النشاط الرئيس للبنك في الاستثمارات المصرفية للمؤسسات والشركات ويستهدف التدفقات المالية بين إيران ودول الخليج، حيث يهدف لنقل استثمارات في السندات والأسهم من الخليج إلى إيران.
وذكرت صحيفة "اليوم" البحرينية أن 130 رجل أعمال إيراني يمثلون 40 شركة منعوا من الحصول على تأشيرات للمشاركة في معرض تجاري الأسبوع القادم.
و كان الرئيس الأمريكى بوش خلال زيارته إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع قد حث دول الخليج على مواجهة طهران والتضييق عليها.
وتضغط الولايات المتحدة التي تملك قاعدة بحرية في البحرين على الأمم المتحدة لتشديد العقوبات على إيران وتتهمها بالسعي لإنتاج أسلحة نووية. وتنفي إيران ذلك.
وعلى الرغم من التصعيد في لهجة بوش ضد إيران خلال جولته في المنطقة، إلا أن العديد من المراقبين يستبعدون توجيه ضربة عسكرية أمريكية لطهران بسبب سلاحها النووي، مشيرين إلى جود تقارب كبير بين واشنطن وطهران في العديد من القضايا خاصة في أفغانستان والعراق على الرغم من خلافهما حول أنشطة إيران النووية.
وعبر العديد من الساسة في البحرين عن مخاوفهم من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة خاصة في ظل دعم طهران للمعارضة الشيعة في البحرين التي تسعى إلى إبراز نفسها كقوة شعبية تؤثر على السياسة العامة بالبلاد بزعم أنها أكثرية.
(بتصرف من مفكرة الإسلام و غيره)